مخرج The Blood of Dawnwalker يحلم ببناء ملكية فكرية ثانية على خطى CDPR

لم تُطلق Rebel Wolves لعبتها الأولى بعد، غير أن المدير التنفيذي والمؤسس المشارك كونراد توماشكيفيتش لا ينتظر الإطلاق ليبدأ التفكير في المستقبل البعيد، إذ تمتد رؤيته لتشمل ليس فقط استمرارية سلسلة The Blood of Dawnwalker، بل بناء عناوين جديدة كلياً خارج نطاقها.
منذ الأيام الأولى للحملة الترويجية، أوضح الاستوديو أن Dawnwalker ليست سوى البداية لعالم أرحب. وفي العام الماضي خلال Gamescom، كشف المخرج الإبداعي ماتيوش توماشكيفيتش أن ثمة جوانب واسعة من هذا العالم تُخبّأ عمداً للأجزاء القادمة، مع نثر إشارات خفية هنا وهناك تُلمّح إلى مسار البطل كوين في المستقبل.
وفي تصريحات خاصة أدلى بها لوسائل الإعلام خلال زيارة لمقر Rebel Wolves في وارسو ببولندا، تحدث توماشكيفيتش عن رؤيته على المدى البعيد، مستلهماً نموذج Blizzard في عصرها الذهبي، حين لم تكتفِ بـWarcraft بل أنجزت StarCraft إلى جانبه، معتبراً أن هذا النهج ضرورة إبداعية لا ترف، إذ يحتاج الفريق إلى التجديد للحفاظ على الشغف. وأوضح أنه يتصور مستقبلاً تتعاقب فيه إصدارات Dawnwalker مع عناوين من ملكيات فكرية مختلفة، بدلاً من الانحصار في عالم واحد لعقود متواصلة.
وقد كشف توماشكيفيتش عن جانب آخر يدفعه نحو هذا التوجه، وهو إحباطه الذي عاشه حين كان يعمل على مشاريع متشابهة في جوهرها رغم اختلاف مظاهرها. ويرى أن التنويع بين الملكيات الفكرية يُسهم في إبقاء الفريق متحمساً ومنتجاً، لا سيما أن فلسفة الاستوديو تضع الفريق البشري في صدارة أولوياته، إيماناً منه بأن الاحتفاظ بالمواهب لأطول فترة ممكنة هو السبيل الحقيقي لصناعة ألعاب استثنائية.
ولتوماشكيفيتش تجربة شخصية عميقة مع فكرة التجديد؛ فبعد مسيرة امتدت 17 عاماً في CD Projekt Red أمضاها في بناء ثلاثية The Witcher قبل أن ينتقل إلى منصب مدير التصميم في Cyberpunk 2077 لما يقارب ثلاث سنوات ونصف، غادر الشركة ليؤسس Rebel Wolves ويكتب فصلاً جديداً في مسيرته.
وقبل أن تتجلى هذه الطموحات على أرض الواقع، ينتظر اللاعبون أولاً The Blood of Dawnwalker، المقررة في الثالث من سبتمبر 2026.

شارك
Avatar photo
Shanks

لقبي أبو هارون، أعمل موظفًا في إحدى الشركات السعودية. أنا خريج الكلية التقنية في تخصص صيانة الحاسب الآلي وأهوى عالم الأنمي بشدة. أنمي ون بيس هو المفضل لدي إلى جانب كوني من عشاق ألعاب الفيديو. أحب سلسلة ريزدنت إيفل وسايلنت هيل كثيرًا، بالإضافة إلى لعبة باتلفيلد.

المقالات: 275

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *