في خطوة مفاجئة لمجتمع اللاعبين، أعلن جوزيف زيجلر، مخرج لعبة التصويب والاستخراج المنتظرة Marathon، عن مغادرته الرسمية لاستوديو Bungie. وجاء هذا الإعلان عبر بيان نشره زيجلر على منصة X (تويتر سابقاً)، أكد فيه أن يوم 17 يوليو 2026 هو آخر يوم له في قيادة هذا المشروع التابع لشركة Sony، بعد مسيرة بدأت منذ انضمامه للشركة في ديسمبر 2022.
وكشف زيجلر عن البدلاء الذين سيقودون المشروع في المرحلة المقبلة، حيث سيتولى مساعد مخرج اللعبة، “ديل تشيف الثالث”، منصب المخرج خلفاً له، ليعمل جنباً إلى جنب مع المديرة الإبداعية “جوليا ناردين”. وأعرب عن ثقته الكاملة في القيادة الجديدة قائلاً إن كلاهما لعب دوراً قيادياً قوياً داخل الفريق، وهما مستعدان للانتقال باللعبة نحو فصل جديد ومستقبل أكثر إشراقاً، مؤكداً فخره واعتزازه برؤيتهما يتوليان دفة القيادة لعالم اللعبة الذي وصفه بـ “المجنون”.
ورغم أن زيجلر لم يكشف عن الأسباب المباشرة الكامنة وراء قرار رحيله، إلا أنه ألمح إلى خطوته القادمة مشيراً إلى أنه يتجه نحو خوض تجربة جديدة في مكان آخر، ووعد بمشاركة المزيد من التفاصيل حول هذا الأمر قريباً.
وفي رسالة وداعية مؤثرة، وجه المخرج الراحل الشكر لجمهور اللعبة على دعمهم المستمر طوال رحلة التطوير المتقلبة، لتقديم عالم بقاء فضائي مظلم ومرعب، مؤكداً أن مهمة الفريق مستمرة بطرق جديدة ومفاجئة. كما دعا مجتمع اللاعبين لمتابعته ودعمه في مغامراته المهنية المقبلة.
يأتي هذا التغيير الحساس في القيادة في وقت يكتنفه الغموض حول مدى تأثيره على عملية التطوير المستمرة، خاصة وأن اللعبة تخوض حالياً موسمها الثاني وتقترب من إطلاق موسمها الثالث في سبتمبر المقبل.
وعلى الرغم من وجود قاعدة جماهيرية مخلصة تدعم Marathon منذ إطلاقها في مارس 2026، إلا أن اللعبة واجهت تحديات وصعوبات بالغة خلال الأشهر الماضية؛ ففي مايو الماضي، أعلنت Sony عن تسجيل خسارة في القيمة السوقية بلغت 765 مليون دولار بسبب تراجع أداء استوديو Bungie. ورغم وعود الاستوديو بتقديم محتوى قصصي يمتد لسنوات قادمة، إلا أن قطاعاً واسعاً من مجتمع اللاعبين عبر الإنترنت أظهر تراجعاً في الحماس تجاه لعبة الاستخراج، لاسيما بعد أن تزامن ذلك مع الأنباء المحبطة حول انتهاء دعم لعبة Destiny 2.

