أدى النجاح الساحق الذي حققته لعبة Resident Evil Requiem إلى دفع شركة Capcom لرفع سقف توقعاتها للأرباح السنوية، حيث أوضحت الشركة في بيان مالي صدر مؤخراً أن المبيعات الضخمة للعبة، والتي تخطت حاجز السبعة ملايين نسخة ولا تزال في تصاعد مستمر، كان لها دور رئيسي في تجاوز النتائج المالية للتوقعات السابقة على كافة الأصعدة، بما يشمل صافي المبيعات والأرباح التشغيلية والعادية، فضلاً عن صافي الربح.
وأشارت Capcom إلى أن هذا الأداء القوي يعود أيضاً إلى الارتفاع غير المتوقع في مبيعات ألعابها الكلاسيكية السابقة. كما استمرت الشركة خلال العام المنصرم في إثراء ألعاب مثل Monster Hunter Wilds و Street Fighter 6 بمحتويات إضافية متجددة.
وبناءً على هذه المعطيات، عدلت الشركة توقعاتها لصافي المبيعات ليصل إلى 195.3 مليار ين (ما يعادل 1.2 مليار دولار تقريباً)، مسجلة زيادة بنحو 3% مقارنة بتوقعاتها السابقة للعام المالي المنتهي في 31 مارس 2026. وتتوقع أيضاً ارتفاعاً في صافي الربح بنسبة 6.9% ليصل إلى 54.5 مليار ين (حوالي 320 مليون دولار).
وصرحت الشركة قائلة: “في قطاعنا الأساسي للمحتوى الرقمي، لم يقتصر الأمر على الإشادة العالمية الواسعة التي حظيت بها Resident Evil Requiem (أحدث إصدارات السلسلة الصادر في الربع الأخير من السنة المالية المنتهية في 31 مارس 2026)، بل امتد ليشمل نمواً في مبيعات الألعاب السابقة للسلاسل الرئيسية مدفوعاً بشعبيتها المستمرة. وقد ترافق ذلك مع أداء إيجابي لأقسامنا الأخرى مثل أجهزة الترفيه وتشغيل الأركيد”.
الجدير بالذكر أن Requiem تمكنت من تحطيم أرقام قياسية تاريخية للسلسلة منذ إطلاقها، محققة مبيعات بلغت 5 ملايين نسخة في غضون خمسة أيام فقط، لتتربع على عرش أسرع ألعاب السلسلة مبيعاً. ولا يزال في جعبة اللعبة المزيد من المفاجآت للاعبين، حيث يُرتقب إطلاق تحديث غامض الشهر المقبل، تشير التوقعات إلى أنه قد يتضمن نسخة محدثة من نمط The Mercenaries، لا سيما بعد تسريبات تضمنت مقطوعات موسيقية جديدة مثيرة للاهتمام، إلى جانب محتوى إضافي للقصة لا يزال قيد التطوير.

