كشف فيلم “The Super Mario Galaxy Movie” عن خلفية درامية مفاجئة للأميرة “Peach”، حيث أكد أسطورة نينتندو شيغيرو مياموتو أن هذه التفاصيل ستصبح جزءاً معتمداً في ألعاب الفيديو المستقبلية. وخلال حديثه قبيل إطلاق الفيلم في اليابان، سُئل مياموتو عن إمكانية استخدام ماضي “Peach” السينمائي في الألعاب، فأجاب برغبته في الالتزام قدر الإمكان بهذه الخلفية الجديدة بعد اعتمادها رسمياً في الفيلم، وهو ما ينهي عقوداً من الغموض حول أصول الشخصية.
ويستعرض الفيلم حقيقة كون “Peach” شقيقة للرحالة الكونية “Rosalina”، حيث ولدتا معاً من غبار النجوم قبل أن يتم فصلهما في سن مبكرة، لتُرسل “Peach” إلى مملكة الفطر من أجل حمايتها، وهناك استقبلها الـ “Toads” وتوجوها ملكة عليهم. هذا الكشف يضع حداً لنقاشات المعجبين التي استمرت لسنوات طويلة حول الأصول الكونية للأميرة وعلاقتها بـ “Rosalina”، خاصة وأن نينتندو لم تكشف الكثير عن ماضي الشخصية طوال أربعين عاماً من تاريخها في الألعاب.
وفي سياق متصل، ناقش مياموتو أسباب تردده السابق في تحديد خلفيات قصصية صارمة لشخصيات الشركة، موضحاً لموقع “Nintendo Dream Web” الياباني أن كثرة الإعدادات القصصية كانت تمثل بالنسبة له قيداً قد يعيق ابتكار أفكار جديدة لآليات اللعب، وهو السبب الذي منعه من التوجه نحو صناعة الأفلام لفترة طويلة. وأضاف مياموتو أن التجربة السينمائية الحالية جعلت من الممتع توسيع آفاق الشخصيات بطرق مختلفة، مؤكداً أن نينتندو ستعمل على دمج هذه الإعدادات التي أُسست في الفيلم ضمن الألعاب القادمة، مما يجعل علاقة الأخوة بين “Peach” و”Rosalina” حقيقة رسمية تربط بين السينما وعالم الألعاب.

