لعبة Resident Evil Requiem حققت إنجازاً مبهرًا بالكشف عن مبيعات بلغت 5 ملايين نسخة في غضون خمسة أيام فقط، مما أضاف نجاحًا جديدًا لرصيد شركة Capcom الناشرة. وأوضح بيان صحفي أن الإصدار الأخير من السلسلة وصل إلى هذا الرقم القياسي بفضل عطلة إطلاق مميزة للغاية. ويبدو أن جزء Requiem قد سجل أسرع انطلاقة في تاريخ السلسلة الحديث، متجاوزًا في ذلك أرقام Resident Evil Village، وريميك Resident Evil 2 وResident Evil 4.
البوادر الأولى لنجاح اللعبة ظهرت من خلال المؤشرات الإيجابية، إذ تجاوز عدد اللاعبين المتزامنين على منصة Steam أكثر من 344 ألف لاعب خلال عطلة نهاية الأسبوع، وهو رقم قياسي غير مسبوق للسلسلة. كما تلقت اللعبة ترحيباً قوياً من الجمهور والنقاد على حد سواء، مما عزز شعبيتها.
وأشارت Capcom في بيانها الرسمي إلى بعض الميزات البارزة للعبة، مثل التفاصيل التقنية المذهلة التي تم تحقيقها باستخدام محرك RE Engine الخاص بها. ومن بين هذه التفاصيل الواقعية البارزة: دقة تفاصيل بشرة الشخصيات، انعكاس الدموع في العيون، وكذلك حركة الشعر الطبيعية.
ورغم التميز التقني لـ Requiem، فإن نجاحها يعود أيضًا إلى عوامل متنوعة، من بينها عودة الشخصية الشهيرة ليون إس كينيدي، والاعتماد على عناصر الحنين القوية مثل العودة المنتظرة إلى مدينة Raccoon City. كما يقدم الجزء الأخير تجربة ممتعة تجمع بين رعب البقاء وأسلوب الأكشن عبر سيناريوهات موزعة بين شخصية ليون والمجندة الجديدة في مكتب التحقيقات الفيدرالي، غريس آشكروفت.
وقد استطاعت Capcom خلق موجة كبيرة من الترقب قبل إطلاق اللعبة، حيث اختارت الكشف عن دور ليون بفترة وجيزة قبيل الإصدار رغم تراكم الشائعات. وزاد من الحماس اكتشاف اللاعبين لظهور شخصيات أيقونية كضيوف شرف، إلى جانب وجود مفاجآت خفية مرتبطة بتاريخ السلسلة. كما احتفت عطلة الإطلاق بتعاون اللاعبين لحل اللغز النهائي المعقد الذي أثار تحديًا فريدًا وتم حله بنجاح.

