أُعلن اليوم أن مانغا الفانتازيا The Record of a Fallen Vampire، من تأليف كيو شيرودايرا ورسم يوري كيمورا، ستحصل على اقتباس أنمي متلفز يُعرض في عام 2027. وتزامن الإعلان مع الكشف عن أول ملصق ومقطع تشويقيين، إضافةً إلى أسماء المؤدين الصوتيين للشخصيتين الرئيسيتين وأبرز العاملين في الإنتاج، ومن بينهم إيفان كول الذي يتولى تأليف الموسيقى.
المقطع التشويقي الأول :
الملصق التشويقي الأول :
✧✦━━━━━━━━✦✧ 『ヴァンパイア十字界』 TVアニメ化決定! ✧✦━━━━━━━━✦✧ 🌕ティザービジュアル公開🌕 “「至高の王」はなぜ、全ての敵となったのか?” 『#ヴァンパイア十字界』連載開始から24年の時を経て、2027年TVアニメ放送決定!🌹 🦇公式サイト https://t.co/EQiliZhH4R #ヴァンパイア十字界
— TVアニメ『ヴァンパイア十字界』アニメ公式 (@VampireX_anime) October 5, 2026
وجاءت أسماء المؤدين الصوتيين للشخصيتين الرئيسيتين على النحو التالي:
- يوما أوتشيدا في دور أكابارا «ريد روز» شتراوس
- أينو شيمادا في دور بريدجيت إيرفينغ فروستهارت
![]() تصميم شخصية أكابارا «ريد روز» شتراوس |
![]() تصميم شخصية بريدجيت إيرفينغ فروستهارت |
ويتولى مانكيو، مخرج The Ramparts of Ice، إخراج العمل في استوديو ZERO-G x Liber، بينما يتكفل جيماو، مصمم شخصيات Grand Blue Dreaming، بتصميم الشخصيات، ويؤلف إيفان كول، صاحب موسيقى «فريرن: ما وراء نهاية الرحلة»، الموسيقى التصويرية. ومن المقرر أن يبدأ عرض السلسلة في 2027.
وقد نُشرت المانغا الأصلية في مجلة شونين غانغان الشهرية بين عامي 2003 و2007، وجُمعت في تسعة مجلدات. كما صدرت سلسلة تكميلية بعنوان Vampire Juji-Kai: Inu ni wa Inu no Uta، وتُنشر حاليًا في المجلة نفسها. أما النسخة الإنجليزية من المانغا الأصلية فصدرت عن دار يين برس، التي تصف مجلدها الأول على النحو التالي:
قبل آلاف السنين، خسر أكابارا “ريد روز” شتراوس، ملك مصاصي الدماء، مملكته وملكته معًا. وعجز البشر عن قتل الملكة، فقاموا بختمها بعيدًا، وأقاموا آلاف الأختام الزائفة حتى يستحيل على الملك العثور على موقعها الحقيقي. ورغم مطاردة دامبيرات (كائن أسطوري نصفه بشري ونصفه مصاص دماء) لا يكلّون عن ملاحقته، يواصل أكابارا البحث عن ملكته حتى يومنا هذا… لكن رحلة أكابارا تأخذ منعطفًا مشؤومًا عندما يظهر كيان يُدعى البجعة السوداء. وتحل البجعة السوداء داخل جسد فتاة بشرية شابة كل 50 عامًا، لتمنحها القوة على تدمير ملك مصاصي الدماء وملكته. ومع كل تجسد جديد، تزداد قوة البجعة السوداء أكثر فأكثر، فهل ستكون البجعة السوداء التاسعة والأربعون سببًا في نهاية أكابارا؟
المصدر: ناتالي



