كشفت شركة Capcom رسمياً عن تفاصيل جديدة ومثيرة للتوسعة المرتقبة Dragon’s Dogma 2: Dark Arisen، وذلك خلال حدث Capcom Spotlight الأخير، والذي شهد أيضاً استعراض مقطع تشويقي يبرز التهديد الأكبر القادم في اللعبة والمتمثل في التنين الساقط “Fallen Dragon”.
وخلال الفعالية، استعرض مخرج اللعبة “كينتو كينوشيتا” الركائز الثلاث الأساسية التي تقدمها التوسعة؛ حيث تسرد أولاً قصة جديدة كلياً تقع أحداثها في منطقة Norgan الضبابية، وتضيف ثانياً 12 تحدياً جديداً للزنزانات (Dungeons) الموزعة عبر خريطة اللعبة الأساسية، إلى جانب الركيزة الثالثة التي تركز على توسيع خيارات تخصيص الشخصيات من خلال تصاميم جديدة للوشوم وتسريحات الشعر.
كما سلّط العرض التشويقي الضوء على آليات قتالية ومهارات مبتكرة؛ شملت هجمات حركية مستوحاة من فنون القتال تسمح للاعبين بالقفز في الهواء وتصويب السهام بدقة، بالإضافة إلى مهارة تكتيكية تترك أثراً من اللهب على الأرض يمكن تفجيره لاحقاً لإلحاق ضرر جسيم بالأعداء.
وعلاوة على استكشاف Norgan ومقارعة الخصوم الجدد، سيمضي اللاعبون وقتاً طويلاً في تتبع وجمع الآثار القديمة (Relics) المنتشرة في عالم اللعبة عبر المعارك والاستكشاف. وتكمن أهمية هذه الآثار في أنه بعد تقييمها وفحصها، ستمنح اللاعبين أسلحة ودروعاً أسطورية تتميز بإحصائيات قوية وتأثيرات قتالية فريدة.
وفيما يتعلق بالجانب القصصي، أوضح “كينوشيتا” أن التنين الساقط Fallen Dragon سيكون محور الأحداث، حيث يحيط به غموض شديد لكونه يتحرك ويدب فيه الفزع رغم وجود فراغ مجوف في صدره مكان قلبه المفقود، في حين تقتفي أثره امرأة غامضة تُدعى “إير”، وهي الأسرار التي سيكتشف اللاعبون خباياها مع التقدم في الرحلة.
هذا وقد تحدد موعد إطلاق التوسعة عالمياً في 9 أكتوبر المقبل، مع فتح باب الطلبات المسبقة في وقت قريب جداً. كما أعلنت الشركة أن زوار معرض Gamescom سيحظون بفرصة فريدة لتجربة دميو (نسخة تجريبية) قابلة للعب، مع وجود خطط لاستعراض التوسعة في أحداث ومحافل جيمنج أخرى خلال الأشهر القادمة.

