بعد تسريب مجموعة من البيانات المسروقة التي يُزعم أنها تسلط الضوء على الإيرادات التي تحققها لعبتا GTA Online وRed Dead Online لصالح شركة Rockstar Games، شهد سهم الشركة الأم Take-Two ارتفاعاً ملحوظاً، ما يوحي بأن هذه التسريبات لم تضرّ بالشركة بشكل فعلي.
مجموعة المخترقين المعروفة باسم ShinyHunters قامت بنشر البيانات في 13 أبريل، قبل الموعد الذي حددوه مسبقاً بيوم واحد، حيث كشفت عن أرقام الإيرادات المفترضة لكلا اللعبتين. ومع ذلك، تظل المعلومات المتعلقة بـ GTA 6 بمنأى عن التسريب، ولم يتم الكشف عنها عبر الإنترنت.
تمت مراجعة هذه البيانات المسربة من قبل مستخدم منتديات GTA المعروف باسم Lexiture، كما سلّطت عليها الضوء منصة Kotaku. تظهر البيانات المُسرَّبة أن لعبة GTA Online تُدرّ عائدات أكبر بفارق واضح مقارنةً بـ Red Dead Online، وهو أمر متوقع نظراً للتباين في مستوى الدعم والخدمات المقدمة من Rockstar لكل لعبة على حدة. كما أوضحت المعلومات أن منصة PS5 تتصدر القائمة من حيث عدد اللاعبين والإيرادات في GTA Online، بينما يتأخر أداء الحواسيب الشخصية ليأتي خلف منصات الجيل السابق في كلا المؤشرين.
وفي بيان رسمي، أكد أحد ممثلي Rockstar Games أن ما تمت قرصنته هو "كمية محدودة من معلومات الشركة غير الجوهرية"، مشيراً إلى أن هذا الحادث "لا يؤثر بأي شكل على مؤسستنا أو تجربة لاعبينا".
صدر بيان شركة Rockstar متضمناً النص الكامل التالي:
[ نُؤكد أنه تم الاطلاع على كمية محدودة من معلومات الشركة غير الحساسة نتيجة اختراق بيانات من طرف ثالث. هذا الحادث لم يؤثر على عمليات مؤسستنا أو على لاعبينا بأي شكل.
وفقاً للتقارير، كشفت البيانات المسربة عن حجم الإيرادات الهائلة التي تحققها لعبة GTA Online، والتي رغم مرور أكثر من عقد على إصدارها، ما زالت تدر أرباحاً كبيرة. هذا الأمر ليس مفاجئاً بالنظر إلى أن مبيعات GTA 5 تجاوزت 225 مليون نسخة حول العالم.
وفي يوم 14 أبريل، شهد سهم شركة Take-Two Interactive ارتفاعاً ملحوظاً من 202.26 دولار إلى أعلى مستوى له عند 207.78 دولار، قبل أن يُغلق عند 205.10 دولار. يبدو أن هذا التسريب لم يؤثر سلباً على ثقة المستثمرين بالشركة. وحتى اللحظة، لم تُصدر Rockstar Games أي تعليق رسمي بشأن عملية التسريب.
يُذكر أن الإصدار المنتظر من لعبة GTA 6 مُقرر طرحه خلال شهر نوفمبر المقبل على منصات PlayStation 5 وXbox Series X وS حصرياً.]

