أثارت التعديلات الأخيرة على سلاح WSTR Shotgun جدلًا كبيرًا داخل مجتمع اللاعبين، خاصة بعد قرار تقليص قوته بحيث لم يعد بإمكانه إسقاط الخصوم ذوي الدروع الزرقاء أو الأعلى بطلقتين فقط. ووفقًا لما أوضحه مخرج اللعبة، جو زيغلر، فإن الهدف من هذا التغيير هو تعزيز الأبعاد التكتيكية للمواجهات وتشجيع اللاعبين على استخدام أساليب أكثر تنوعًا في القتال.
مع ذلك، لم تكن ردود الفعل على هذا التغيير إيجابية بشكل كامل، حيث رأى بعض اللاعبين أنه قاسٍ للغاية، وذهب البعض إلى حد وصف السلاح بأنه بات عديم الجدوى. كما أعربوا عن استيائهم من تراجع كفاءة الاشتباكات القريبة لصالح أساليب قتال تعتمد بشكل أكبر على التخطيط الحذر والاشتباكات بعيدة المدى. يُذكر أن هذه التعديلات تأتي ضمن سلسلة من الخطوات التي تهدف إلى جعل اللعبة أكثر ملاءمة للمبتدئين، ومن بينها مبادرة CyberAcme Runner Reinforcement Initiative (C.A.R.R.I.) التي تحفز التعاون بين اللاعبين عبر تقديم مكافآت إضافية عند إتمام المهام بشكل فردي أو جماعي.
شهد مجتمع اللعبة مؤخرًا تحولًا إيجابيًا في سلوك اللاعبين، حيث بدأوا بمشاركة الموارد ومساعدة بعضهم في النجاة، وهو تغيير ملحوظ عن الطابع التنافسي الصارم الذي كان يهيمن سابقًا. علاوة على ذلك، أعلن جو زيغلر عن طور جديد تجريبي يُدعى Dire Marsh Sponsored، يُلزم اللاعبين باستخدام معدات أساسية موحدة بهدف خلق نوع من التوازن بين اللاعبين المبتدئين وذوي الخبرة.