يتضمن العرض الممثلة مايكا مونرو، المعروفة من فيلم Longlegs، حيث تؤدي دور أم تعيش في مدينة Raccoon قبيل اندلاع الوباء الشهير الذي يحوّل السكان إلى زومبي. للأسف، نهاية القصة ليست سعيدة لها أو لابنتها في هذا الفيلم القصير الذي يمتد لثلاث دقائق فقط، ويهدف إلى تقديم الخلفية الدرامية للأحداث قبل إصدار Requiem.
يمكن للجماهير مشاهدة هذا الفيلم القصير عبر مسح رموز QR التي تظهر ضمن الحملات التسويقية المنتشرة في مناطق بارزة مثل تايمز سكوير في نيويورك وهوليوود، أو عبر الروابط المباشرة التي يشاركها المعجبون على منصات التواصل الاجتماعي.
Capcom released a live action short film for Resident Evil Requiem called ‘Evil Has Always Had A Name’https://t.co/5yf0Dm7cTL pic.twitter.com/bkl11bxCyC
— Stealth (@Stealth40k) February 2, 2026
يحفل العرض بمشاهد واقعية تضم رجال شرطة وكلابًا وعددًا من الممثلين الذين يجسّدون دور الزومبي. يُبرز أيضًا مشهد كبير للفوهة الهائلة التي تركها الصاروخ المستخدم في إنهاء انتشار الزومبي في Resident Evil 3، مع تصوير تفاصيل دقيقة للشوارع المحترقة والمباني المدمرة التي تعطي إحساسًا بعالم ما بعد الكارثة.
وفي ختام العرض، يتحدث المشاهدون عن لحظة غامضة تظهر فيها ظلال شخصين يليها صوت يقول: “هذا آخرهم، المنشأة باتت مؤمّنة”، ثم يضيف صوت آخر: “تم الأمر، مدينة Raccoon أصبحت لنا الآن”. الأصوات لا تتطابق مع أصوات الشخصيتين الرئيسيتين في Requiem، ليون إس. كينيدي وغريس أشكروفت، مما يثير التساؤلات حول هويتهما ومن الجهات التي تسيطر على المدينة الآن. فهل يمكن أن تكون Umbrella مجددًا وراء هذا؟
جمهور Resident Evil كان يدرك منذ فترة أن العودة إلى مدينة Raccoon ستكون جزءًا رئيسيًا من Requiem المنتظرة، التي ستختتم بشكل كبير الخطوط الدرامية الطويلة المرتبطة بالموقع وشركة Umbrella الغامضة منذ انطلاقة السلسلة. العرض الترويجي السابق أتاح لمحة عن شوارع المدينة المهدمة ومقر شرطة Raccoon الذي شهد فيه ليون أحداثًا كثيرة.
لكن ماذا ينتظرنا أكثر هناك؟ ومع اقتراب موعد الإصدار بعد بضعة أسابيع فقط، يبدو أن Capcom تتعمد الإبقاء على معظم تفاصيل Resident Evil Requiem طي الكتمان. في الوقت نفسه، أكد مخرج اللعبة مؤخرًا عدم صحة الشائعات التي تناولت احتمالية أن تكون اللعبة من نوع العالم المفتوح، مما أثار المزيد من الفضول لدى المعجبين.

